16 مارس, 2012





ان ما يتوجس منه النقابيون حقا قبل وبعد مؤتمر طبرقة الأخير موضوع الهيكلة وإصلاح النظام الداخلي للمنظمة وتحويل الجهة المختصة بذلك حسب ما يقر به النظام الداخلي الساري المفعول وفي الفصل 86 منه وينص على ما يلي "لا يجوز تنقيح القانون الأساسي للاتحاد العام التونسي للشغل إلا من قبل المؤتمر الوطني ويمكن للهيئة الإدارية الوطنية إضافة أو توضيح بعض الفصول في النظام الداخلي حسب الوضعيات والإشكاليات التي لا يوجد لها نص واضح في الغرض بشرط إن لا تكون مخالفة للأحكام القانونية الأساسية للاتحاد العام التونسي للشغل " انتهى النص .
وان الذي وقع تمريره والمصادقة عليه في اللائحة الداخلية لمؤتمر طبرقة الأخير "إن إعادة النظر في الهيكلة الحالية تستدعي تطوير القانون الأساسي الذي هو من مشمولات المؤتمر العام.....وكانت محاولات فاشلة في مؤتمري جربة والمنستير . لأن المؤتمرين كانوا واقعين تحت ضغط انتخابي .....خلافا لمقتضيات الفصل 86 من القانون الأساسي للاتحاد العام التونسي للشغل والمتعلق بتنقيح هذا القانون تقرر إحالة أحكام هذا الفصل بصفة استثنائية إلى المجلس الوطني الذي ينعقد وجوبا في أجل أقصاه نهاية سنة 2012 "
وإذا ما استندنا إلى هذه الفصول الصريحة بالنظام الداخلي فان تحويل مسار النظر في النظام الداخلي من الجهة المخولة قانونيا بذلك بصريح الفصل 86 إلى جهة أخرى غير معنية ولا تملك الشرعية يعتبر تحويل وتهيئة ظروف مسترابة لأنها بالأساس غير ممثلة وسنرى ذلك .
لقد كان مطلب الهيكلة من جبهة واسعة من المعارضة النقابية في أوائل التسعينات إلى حدود مؤتمر المنستير 2006 وكذلك قبل مؤتمر طبرقة وفيما بينهما الفترة التي سبقت الثورة والتي كانت حقبة سوداء في تاريخ المنظمة النقابية التي استهدف فيها الفصل العاشر وكان أنصار الاتجاه البيروقراطي بالمنظمة والمنافي للديمقراطية النقابية يدعوا إلى تغيير الفصل العاشر حفاظا على الاستمرارية ولكن هو حفاظا على مصالحهم الشخصية لا غير مستعملين الشرعية التاريخية لقيادات الاتحاد وخاصة العاشوريين وجزء من التيار اليساري وتستعمل هذه القوى الجاذبة للرواء نفس الذرائع التي كانت تستعمل قبل ثورة 14 جانفي عندما استهدف الفصل العاشر وأيام الغطاء السياسي الذي كان يوفره النظام النوفمبري . وإذا اعتبرنا إن قرارات المجلس الوطني بعد مؤتمر المنستير مثال فان النتائج كراثية مثل تمطيط في المدة النيابية من سنتين إلى ثلاث سنوات بالنقابات الأساسية ومن 3 إلى 4 سنوات بالنسبة للجامعات والنقابات العامة والاتحادات الهوية ومن 4 سنوات إلى 5 سنوات بالنسبة للمكتب التنفيذي الوطني وكذلك الاقتراح بالنسبة في التصويت داخل الهيئة الإدارية والذي كان من المفترض العمل به منذ 15 سنة تقريبا عندما كان عبد السلام جراد مكلفا بالنظام الداخلي في عهد السحباني مراعاة لتفاوت وزن القطاعات والجهات من حيث نسبة الانخراط وحاجيات التمويل .
وإذا ما اعتبرنا أن الدعوة هذه لا تختلف عن الدعوات السابقة في إعادة الهيكلة وإصلاح النظام الداخلي نابعة من المركزية المشطة ونمط الهيكلة التنظيمية العمودية وطرق التسيير الفوضوية وسوء التصرف الإداري والمالي . وذلك من أجل تفكيك منظومة التكتل البيروقراطي واستمراره وتمكنه من المنظمة والسيطرة على مفاصله التي يجثم عليها ويخنق أنفاسها.وتضخم التصرف الفردي المطلق للأمين العام وخاصة في عهد السحباني ومن بعده عبد السلام جراد والبقية من أعضاء المكتب التنفيذي رعاية هذا النمط ألتسييري والحفاظ عليه باعتباره أولا ضامن من لمصالحهم كهيكل ومجموعة وكيانات سياسية وأفراد وثانيا سيشكلون مع بعضهم اسطوانات ضرورية للماكينة الجهنمية التي تسيير المنظمة .
إن النقابيين اليوم يخشون من معطيات تتوفر وتستفأ من خلال مشاريع معدة سابقا بمعنى قبل الثورة وما كان يدور حول مشاريع تضمن تغيير الفصل العاشر قبل المؤتمر ومن خلال المجلس الوطني عجلت الثورة بإجهاضه لكن هناك خط نقابي ما زال يراهن على المناورة قد يقع تمريرها من خلال تركيبة المجلس الوطني الذي حافظ على نسبة هامة من مكوناته لطبيعة استمرار نفس الأشخاص والموالاة للمكينة ذاتها .
كذلك تزداد المخاوف اليوم لأن مشاريع خطيرة تعد من أجل مراجعة تركيبة الهياكل التقريرية كالمجلس الوطني والمؤتمر الوطني لتقوية البيروقراطية في تأبيد هيمنتها على مصائر المنظمة واجتناب أية مفاجآت غير سارة . ولذلك لم تجرأ على طرح مسألة تنقيح النظام الداخلي والقانون الأساسي في مؤتمر طبرقة ونجحت في ذلك ربما عبر صفقات مع الاتحادات الجهوية والجامعات والنقابات العامة التي التزمت بضبط القواعد أو إلهائها بصراعات جانبية عبر تفجير الصراع السياسي والأيديولوجي وتغذيته من خلال التحالفات المشبوهة . أو ربما خشيت من ذلك لعدم سيطرتها على النيابيات فتحايلت على النواب ومررت ذلك إلى المجلس الوطني لأن تركيبته التي تتكون من –أعضاء الهيئة الإدارية ألوطنية الكتاب العامين للاتحادات المحلية – الكتاب العامين للفروع الجامعية والنقابات الجهوية ومن هنا يسهل التحكم في صنع القرارات وتمريرا لمشاريع دون عناء وحتى التي برمجت قبل مؤتمر طبرقة وحتى ثورة 14 جانفي . ولترابط مصالح هؤلاء مع المركزية النقابية ولتجنب ذلك في المؤتمر لأنه قوة سيادية وسلطة تقريرية وتجنب ذلك في المؤتمر لأنه قوة سيادية وسلطة تقريرية واسعة ويتمتع بها ويستمدها من تركيبته التي تعكس كأوسع ما يكون الإرادة الجمعية للمنخرطين وتمثلهم كأقرب وأفضل ما يكون التمثيل عبر النقابات الأساسية لأن هؤلاء النواب يحملون صفة مخصوصة ويضفي حضورهم بهذه الصفة على المؤتمر قوة سيادية تقريرية ممثلة وشرعية . اليوم تبرز مؤشرات خطيرة داخل المنظمة تنذر بمصادرة الهامش الديمقراطي داخلها وهو المفتاح الأساسي للنهوض بها وبقائها واستمرارها لأن استهداف المنظمة في أحد مكتسباتها لن يبقيها مناضلة- مستقلة وهي خاضعة لنمط تسيير بيروقراطي متحجر ولا يحترم نظامه الداخلي تحت أي تعله كانت حسب ما زعم باللائحة الداخلية التي التقت على الفصل 86 .
ان التركيبة الحالية للمكتب التنفيذي ترتكب جريمة كبيرة في حق المنظمة بعد التزاوج الغير شرعي بين المحاصصة السياسية والعقلية البيروقراطية في مؤتمر طبرقة الأخير واختيار الانقلاب على النظام الداخلي وتجاوز قوانينه من أجل أهداف معلومة تتخلص في تشديد القبضة على الاتحاد وحمايته من خصم سياسي موهوم حتى وان كانت ذريعته القيام ببعض الإصلاحات التجهيلية ولكن في الباطن الزج بالمنظمة في مناورات سياسية والانحراف بخطه النضالي واستحقاقات الدفاع عن الملفات الاجتماعية العاجلة خدمة لأطراف تعتقد أن الاتحاد أصل تجاري والبقية للمحافظة على المنافع الشخصية التي جعلتهم يتشبثون بمواقعهم داخل المنظمة .
إن الذين يتوهمون أنهم يلهون القواعد النقابية باستعمال المنظمة ذراعا سياسيا لترك يع خصومهم السياسيين بعد اكتشاف ضعفهم في الاستحقاق الانتخابي المفتوح بعد الثورة وفشلهم في المنازلة السياسية عبر صناديق الاقتراع لا يدركون حجم الجريمة بتحويل وجهة الاستحقاق الشرعي بهيكلة المنظمة من المؤتمر العام إلى المجلس الوطني في خطوة خطيرة لا يقدرون عواقبها .
أما الأطراف الأخرى المدافعة على الخيار الديمقراطي داخل المنظمة واحترام القوانين المسيرة للمنظمة ستسعى إلى إرجاع سلطة القرار فيه لأصحابه الشرعيين. أي القواعد النقابية والعمالية وتحويلها إلى إطار حقيقتي للدفاع عن العمال والأجراء .
والمطلوب اليوم من هؤلاء التعقل والتخلي عن هذا القرار الغير قانوني لتجنيب المنظمة انزلاق خطير لا يتناسب مع ارثها الديمقراطي والذهاب الى مؤتمر استثنائي خارق للعادة تحت عنوان واحد إصلاح الهيكلة ومراجعة القانون الأساسي والنظام الداخلي وإذا أصروا فالنقابيين سيلتجئون الى خيارات أخرى نضالية منها الذهاب للسيزل .
محمد المولهي
مسؤول نقابي
وناشط سياسي

04 سبتمبر, 2011

نظام بشار الاسد..والرمال المتحركة



نظام بشار الاسد.. والرمال المتحركة..


تمتزج اهازيج العيد بازيز الرصاص و تتلطلخ الحلوى و لعب الاطفال برداد الدم النازف هنا و هناك في درعا و دير الزور وغيرها من مدن و ارياف سوريا المنتفضة,و يخرج السوريون بالالاف ليس لهم من سلاح سوى حناجرهم و صدورهم العارية و شعاراتهم المزمجرة" الشعب يريد اسقاط النظام" في المقابل يحشد النظام في سوريا
كل امكانيته المادية و يستنفر كل اجهزته الامنية و العسكرية لاخماد صوت الجماهير , العجيب ان هدا الجيش ظل لسنوات يتمتع باولوية قصوى من حيث الرواتب و الامتيازات و التجهيزات كل دلك على حساب الشعب السوري في معيشته و رفاهيته وبرغم تفهم الشعب للاوضاع الاقليمية وخاصة الحرب الباردة بين سوريا و اسرائيل الا انه تبين بالكاشف ان الجيش و جميع الاجهزة الامنبة لم تكن سوى ذئاب رباها النظام في حضيرته من قوت الشعب ليحمي بها نفسه و مصالحه وعندما دقت ساعة الصفر و قرر الشعب السوري ان يطالب بحقه في الحرية و الكرامة انحازت الدئاب الى اسيادها وانطلقت من عقالها لتعيث في البلاد تقتيلا و تنكيلا .
لقد ابتلانا الله في عالمنا العربي بحكام لا يقراون و ان قراوا لا يفقهون وكنا نظن ان بشار الاسد سيفهم الرسالة بعد ان اطاحت الجماهير العربية بثلاث انظمة عربية متتالية وفي وقت وجيز , اعتاها النظام الليبي الذي يشبه الى حد بعيد النظام السوري , كنا نظن ان بشار الاسد سيفهم ان جسم الامة العربية جسم موصل و ان تيار الثورة سيسري فيه


سريان الكهرباء و ان الجماهير اذا تحركت بكل هذا الزخم و كل هذا العنفوان انما هي تتماهى مع حركة التاريخ وتنسجم مع نواميس الكون في التطور و التغيير.
لم تترك الجماهير للنظام في سوريا خيارات كثيرة فقد اصدرت حكمها النهائي بالاعدام على راس النظام عندما هتف الملايين من الشعب السوري "الشعب يريد اعدام الرئيس "و بذلك يغلق الشعب السوري الباب امام كل محاولات الاصلاح و المصالحة و لن يرضى بدون اسقاط النظام و محاسبة زموزه بديلا لذلك و في المقابل يصرالنظام على لعب الورقة الامنية الى النهاية و يمضي في حلول انتحارية ليس لها من نهاية سوى السقوط في الهاوية



في الحفيقة ان الخيار الامني اوقع النظام في ما يشبه الرمال المتحركة كلما قتل اكثر كلما غرق في الرمل اكثر و ليس من الصعب عتى كل متابع للاحداث ان يستنتج ان النظام السوري يغرق يوما بعد يوم فهو يعاني من عزلة عربية و دولية تتسع يوما بعد يوم وعقوبات اقتصادية تزداد حدة اخرها حضر استيراد النفط الى الاتحاد الاوروبي , انشقاقات داخل الجيش و استقالات داخل اجهزة الحكم و نقص في السيولة و تتململ في جهاز المخابرات كل ذلك يوحي بان النظام يتفكك من الداخل و ان نهايته باتت قريبة ان شاء الله فالى ااخواننا في سوريا نقول صبرا يا ثوار الشام الابطال فما النصر الا صبر ساعة .


31 مايو, 2011

الى شعب تونس الابي




قصيدة


قافية تونس

ستنجو أمة من حوت يونس * * * وأول شاطئ الأحرار تونس

وأم تكره الطغيان أمي * * * وأجمل أمهات الأرض تونس

سنهتف بالرصاصة حين تعوي * * * نحب الله ثم نحب تونس

يبدل صانع الشعر القوافي * * *وما بدلت قافية بتونس

أنا هو أحمد الشعراء لكن * * * أعز من القصيد عليّ تونس

وأرتجل الدموع ولو دعتني * * * سأرتجل الدماء لأجل تونس

كأن الله يغفر كل ذنب * * * سوى شرك به أو كره تونس

معاذ الله ماشبهت لكن * * * ملائكة السماء تحب تونس

وأشهد حين تمتحن الخطايا * * * لقد برِئت أمام الله تونس

يدي بيضاء والدم عبقري * * * فخذ قلبي وضمد جرح تونس

سينتحر الطغاة غدا جميعا * * * إذا زأر الرجال زئير تونس

أ أخطئ في إسم أولادي لأني * * * أناديهم جميعا باسم تونس؟


الشاعر أحمد بخيت

15 مايو, 2011



في دكرى حوادث 8 ماي 1991 بالجامعةالتونسية -


عندما لعلع صوت الرصاص في ساحات الجامعة ......
فئة من شباب تونس تعتقد انها انجزت لوحدها ثورة الرابع عشر من جانفي المجيدة و ان هدا الحدث التاريخي العظيم الذي احدث تسونا مي سياسي في العالم العربي و قريبا ستظهر تداعياته على مستوى العالم بآسره إنما جاء هكذا من فراغ كما تحدث المعجزات, الحقيقة أن الثورة كانت محصلة تراكمات نضالية لأجيال سبقت ,
اجيال من المناضلين قدموا الكثير من التضحيات وكانوا على قدر كبير من الشجاعة و المسؤولية قد لا يعرف هؤلاء الشباب الكثير عن شهداء حوادث8 ماي 1991 بالجامعة التونسية لقد عمل النظام الدكتاتوري البائد على إخفاء و طمس معالم جرائمه في كل مرة لكنه ينسى أن التاريخ لا يرحم و"يا قاتل الروح وين تروح "
في دلك اليوم قامت مجموعة من البوليس الجامعي مدججة بالسلاح بمطاردة ميدانية داخل الحرم الجامعي و أطلقت الرصاص الحي على جمع من الطلبة العزل الدين حاولوا طرد البوليس من حرم الجامعة فاندلعت مواجهة غير متكافئة أسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف الطلبة و كانت وحدات البوليس الجامعي قد تلقت أوامر بإطلاق الرصاص الحي وهده شهادة صوتية لأحد شهود العيان الدين عايشوا تلك الأحداث عن قرب .
رحم الله شهداء تونس جميعا وستضل قوافل الشهداء سائرة دون توقف ما دام هناك ظلم و استبداد قال الله تعالى:" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر...."

07 مايو, 2011

العبور الصعب




العبور الصعب ........
( فصل المقال في الراجحي وفيما قال )
بعد كل يوم يمر يكتشف التونسيون مدىصعوبة العبور الى الضفةالاخرى حيث ان الوضع العام تغلب عليه الضبابية و الرؤية تبدوغير واضحة :


  • حكومة تسير اعمال تبدوكانها مشلولة الحركة تراوح مكانها

  • الوضع الامني في البلاد هش وهواقرب الى الانفلات منه الى الاستتباب

  • الاحزاب ادارت ضهرها للشارع وانكفات على نفيسها تعدالعدةلانتخانات المجلس التاسيسي24 جويلية

  • الوضع الاقتصادي يسوء يوما بعد يوم حيث نسمع من وقت الى اخر عن غلق مؤسسات وتسريح عمال وقد زاد الوضع تعقيدا توافدعشرات الالاف من العمال التونسيين الهاربين من اتون الحرب الدائرة رحاها في ليبيا

وسط هده الاجواء يطل علينا السيد فرحات الراجحي على صفحات الفايسبوك ليفجر ما يشبه القنبلةالاعلامية, الغريب في الامر ان معضم الجماهير في تونس تعاملت مع تصريحات الراجحي على اساس انها حقائق ومسلمات وكانت ردة الفعل وقتية وسريعة ومن الغد شاهدنا المسيرات تعم جهات كثيرة من ارجاء البلاد .


في واقع الامر ادا ما اخضعنا كلام الرجل للتحليل المنطقي والعقلاني بعيدا عن الصخب والتهريج الاعلامي نجد ان 80بالمئة من كلامه انما هوتحليلات وتصورات استنتجها الراجحي من خلال تجربته كوزير للداخلية في الحكومة المؤقتة , بعض ما جاء في كلامه حقائق منهاما هو متداول بين عامة الناس كاخباره عن :



  • وجوداشخاص نافدين من خارج الحكومة يؤثرون على اتخاد القرار داخل الحكومة واسم كمال اللطيف ورد على سبيل الدكر وهناك غيره كثيرون

  • تعاطي اعوان وزارةالداخلية مع الوضع الامني على اساس قاعدة مقايضة الحرية بالامن اي على الشعب ان يختار بين الحرية اوالامن ولانه اختار الحرية يجب ان يعيش بدون امن

  • ملابسات اقالة الراجحي من الحكومة وتكديبه للباجي قائدالسبسي في ما صرح به حول الاقالة

اما ماورد في كلامه عن رشيدعمار والجيش و موقفه من حركة النهضة وسعي السواحلية للاستئثار بالسلطة كل دلك على خطورته لا يعدوان يكون من قبيل التحليل والتخمين ليس اكثر ولا يعرف عن الاستاد الراجحي انه رجل سياسة ولا يمكن لكل من يعرف هدا الرجل ويستمع الى تصريحاته ان يقول انه رجل سياسة وقد اعترف هو بنفسه بدلك في اخر ما صرح به من اقوال لدلك لا يمكن اخد تحليلاته على محمل الجد والبناء عليها والتحرك على اساسها


ومما سبق يتضح ان ما سمي بقنبلة الراجحي تهويلا و امعانا في اشعال نيران الفتنة ليست الا مجرد فقاعة انفجرت في وقت غير مناسب , وقدتطال تداعياتها فيماهوقادم من الايام الراجحي نفسه لينقلب السحر على الساحر, لانه و ان بدا انه على حسن نيةالا انه اخطا في تقدير الزمان والمكان .






04 مايو, 2011






حاكمة قرطاج


احصل على نسخة من كتاب حاكمة قرطاج بللغةالعربية اترك اسمك وعنوانك الالكتروني اسفل هده الصفحة في التعليقات


انقر على صفحة كتب الكترونية EBOOK لقراءة التقديم

28 أبريل, 2011

يوميات الثورة
مادا يحدث في سليانة....

تململ الجهات الداخليةهل هو ضاهرة صحية طبيعية باعتباردلك امتداد لتطور و تنامي نسق الثورةالمستمرة و المتصاعدة ام هومجرد انفلاتات امنية مصاحبة لانتشار المطللبية المشطة في صفوف الشرائح الاجتماعية الضعيفة التي نفد صبرها امام تباطء حكومة قائد السبسي في ايجاد حلول و اجراءات عاجلة للخروج بالشرائح الضعيفة من حالة الحيف الجتماعي التي تتخبط فيه مند زمن بعيد...ليس صدفة ان مجمل احداث العنف الاخيرة شهدتها افقر المناطق واقلها حضا في برامج التنمية حيث يعربد الفقر و تنتشر البطالة






video

video