الثلاثاء، 27 مارس 2012




السبسي والنفخ في القرب المثقوبة
تبدوا في الأفق السياسي لمسار الثورة التونسية بوادر مريبة وتهديد مباشر من قوى الردة التي تتهيأ لإعادة التجمع الدستوري إلى الواجهة السياسية مرة أخرى وهناك تيارات سياسية كانت مكون أساسي لمخاض الثورة قبل 14 جانفي وبعده تعد من ركائز اعتصام القصبة 1-2 -3 الذي حدد المطالب الأساسية لمرتكزات الانتقال الديمقراطي بداية بهدم مؤسسات الاستبداد نهائيا ولا مجال لمشاركة التجمع الدستوري الديمقراطي في الحياة السياسية والبناء الديمقراطي الجديد.واذا ما اعتبرنا إن هيئة بن عاشور التي رتبت الآليات الأولية حسب مطالب القصبة الشعبية والتي كانت متفقة بيسارها المناضل وقومييها ولبرالييها وعلمانييها الذين كانوا ملتفين جميعا في القصبة ومتفقون إن لا مجال لمشاركة التجمع بكل مكوناته في مرحلة البناء .وعلى الرغم من المحاولات التي كانت تحاك هنا وهناك من شبكة المصالح التي كانت متخوفة من العدالة الانتقالية ومصيرها في مرحلة تركيز مؤسسات شرعية تقررها الانتخابات والتجمع في اعتصام موازي بالقصبة غير أنها فشلت أمام تمسك القصبة في القطع نهائيا مع منظومة الاستبداد والفساد .وفي هذه المرحلة الدقيقة مضت فيها المؤسسات المنبثقة عن المجلس التأسيسي في تجسيد الاستحقاقات والإبقاء بمطالب القصبة الثورية و بالأساس العدالة الانتقالية ؟؟
وعندما دقت ساعة الحقيقة تحركت من جديد قوى الردة في محاولة يائسة للإفلات من هذا الاستحقاق والغريب أن أطرافا كانت مكونة للاعتصام بالقصبة اقتربت من هذه القوى التي أصبحت ترتبط معها في شبكة مصالح معقدة منها
السياسي والأخر ناتج عن الصفقات الخفية التي أبرمت معها قبل انتخابات 23 أكتوبر حيث أنها وفرت سيولة مادية وضخت أموالا ضخمة في حملاتها الانتخابية مراهنة على نجاحها في الانتخابات لتضمن نجاحها غير أن فشلها في تحقيق أهدافها جعلها اليوم تصطف مع هذه القوى وترتبط معها من جديد لإرباك البناء الديمقراطي وتحول دون جلب رؤوس الفساد للعدالة.
إن اجتماع المنستير ونداء الوطن المزعوم برموز قديمة جديدة ونبش في الفكر البورقيبي عمود الاستبداد ومنظر الدستوريين الذين استفردوا بالحياة السياسية منذ خروج الاستعمار والتفاف شبكات المصالح المعقدة التي كانت تتغذى من نظام الاستبداد النوفمبري المترابط عضويا مع الدستوريين و التي سهلت لها الحصول على امتيازات كبيرة بنت بها إمبراطوريات مالية كبيرة من مقدرات وثروات الوطن هي بداية عودة التجمع الدستوري في جبة الباجي قائد السبسي الذي ينفخ في جثة هامدة باسم الدستوريين الذين هم اصل الداء الذي يتغذى منه السرطان التجمعي الذي جثم على أنفاس كل التونسيين طيلة نصف قرن أو يزيد بطش بالمعارضين قتلا وسجنا وتشريدا
اسأل ..هل أن ما رأيناه يوم السبت 23 .3 .2012 في المنستير إشارة جديدة على القوى التي لا زالت مؤمنة بان القصبة حصن لهذه الثورة ؟؟ وما تابعتاه من تفاعل على شبكة التواصل الاجتماعي لبلتها هو حالة صيحة واستشعار بخطر داهم لا محالة من خلال عودة التجميعيين وبداية الحشد لإعداد القصبة 4
بقلم محمد المولهي نقابي وناشط سياسي

الجمعة، 16 مارس 2012





ان ما يتوجس منه النقابيون حقا قبل وبعد مؤتمر طبرقة الأخير موضوع الهيكلة وإصلاح النظام الداخلي للمنظمة وتحويل الجهة المختصة بذلك حسب ما يقر به النظام الداخلي الساري المفعول وفي الفصل 86 منه وينص على ما يلي "لا يجوز تنقيح القانون الأساسي للاتحاد العام التونسي للشغل إلا من قبل المؤتمر الوطني ويمكن للهيئة الإدارية الوطنية إضافة أو توضيح بعض الفصول في النظام الداخلي حسب الوضعيات والإشكاليات التي لا يوجد لها نص واضح في الغرض بشرط إن لا تكون مخالفة للأحكام القانونية الأساسية للاتحاد العام التونسي للشغل " انتهى النص .
وان الذي وقع تمريره والمصادقة عليه في اللائحة الداخلية لمؤتمر طبرقة الأخير "إن إعادة النظر في الهيكلة الحالية تستدعي تطوير القانون الأساسي الذي هو من مشمولات المؤتمر العام.....وكانت محاولات فاشلة في مؤتمري جربة والمنستير . لأن المؤتمرين كانوا واقعين تحت ضغط انتخابي .....خلافا لمقتضيات الفصل 86 من القانون الأساسي للاتحاد العام التونسي للشغل والمتعلق بتنقيح هذا القانون تقرر إحالة أحكام هذا الفصل بصفة استثنائية إلى المجلس الوطني الذي ينعقد وجوبا في أجل أقصاه نهاية سنة 2012 "
وإذا ما استندنا إلى هذه الفصول الصريحة بالنظام الداخلي فان تحويل مسار النظر في النظام الداخلي من الجهة المخولة قانونيا بذلك بصريح الفصل 86 إلى جهة أخرى غير معنية ولا تملك الشرعية يعتبر تحويل وتهيئة ظروف مسترابة لأنها بالأساس غير ممثلة وسنرى ذلك .
لقد كان مطلب الهيكلة من جبهة واسعة من المعارضة النقابية في أوائل التسعينات إلى حدود مؤتمر المنستير 2006 وكذلك قبل مؤتمر طبرقة وفيما بينهما الفترة التي سبقت الثورة والتي كانت حقبة سوداء في تاريخ المنظمة النقابية التي استهدف فيها الفصل العاشر وكان أنصار الاتجاه البيروقراطي بالمنظمة والمنافي للديمقراطية النقابية يدعوا إلى تغيير الفصل العاشر حفاظا على الاستمرارية ولكن هو حفاظا على مصالحهم الشخصية لا غير مستعملين الشرعية التاريخية لقيادات الاتحاد وخاصة العاشوريين وجزء من التيار اليساري وتستعمل هذه القوى الجاذبة للرواء نفس الذرائع التي كانت تستعمل قبل ثورة 14 جانفي عندما استهدف الفصل العاشر وأيام الغطاء السياسي الذي كان يوفره النظام النوفمبري . وإذا اعتبرنا إن قرارات المجلس الوطني بعد مؤتمر المنستير مثال فان النتائج كراثية مثل تمطيط في المدة النيابية من سنتين إلى ثلاث سنوات بالنقابات الأساسية ومن 3 إلى 4 سنوات بالنسبة للجامعات والنقابات العامة والاتحادات الهوية ومن 4 سنوات إلى 5 سنوات بالنسبة للمكتب التنفيذي الوطني وكذلك الاقتراح بالنسبة في التصويت داخل الهيئة الإدارية والذي كان من المفترض العمل به منذ 15 سنة تقريبا عندما كان عبد السلام جراد مكلفا بالنظام الداخلي في عهد السحباني مراعاة لتفاوت وزن القطاعات والجهات من حيث نسبة الانخراط وحاجيات التمويل .
وإذا ما اعتبرنا أن الدعوة هذه لا تختلف عن الدعوات السابقة في إعادة الهيكلة وإصلاح النظام الداخلي نابعة من المركزية المشطة ونمط الهيكلة التنظيمية العمودية وطرق التسيير الفوضوية وسوء التصرف الإداري والمالي . وذلك من أجل تفكيك منظومة التكتل البيروقراطي واستمراره وتمكنه من المنظمة والسيطرة على مفاصله التي يجثم عليها ويخنق أنفاسها.وتضخم التصرف الفردي المطلق للأمين العام وخاصة في عهد السحباني ومن بعده عبد السلام جراد والبقية من أعضاء المكتب التنفيذي رعاية هذا النمط ألتسييري والحفاظ عليه باعتباره أولا ضامن من لمصالحهم كهيكل ومجموعة وكيانات سياسية وأفراد وثانيا سيشكلون مع بعضهم اسطوانات ضرورية للماكينة الجهنمية التي تسيير المنظمة .
إن النقابيين اليوم يخشون من معطيات تتوفر وتستفأ من خلال مشاريع معدة سابقا بمعنى قبل الثورة وما كان يدور حول مشاريع تضمن تغيير الفصل العاشر قبل المؤتمر ومن خلال المجلس الوطني عجلت الثورة بإجهاضه لكن هناك خط نقابي ما زال يراهن على المناورة قد يقع تمريرها من خلال تركيبة المجلس الوطني الذي حافظ على نسبة هامة من مكوناته لطبيعة استمرار نفس الأشخاص والموالاة للمكينة ذاتها .
كذلك تزداد المخاوف اليوم لأن مشاريع خطيرة تعد من أجل مراجعة تركيبة الهياكل التقريرية كالمجلس الوطني والمؤتمر الوطني لتقوية البيروقراطية في تأبيد هيمنتها على مصائر المنظمة واجتناب أية مفاجآت غير سارة . ولذلك لم تجرأ على طرح مسألة تنقيح النظام الداخلي والقانون الأساسي في مؤتمر طبرقة ونجحت في ذلك ربما عبر صفقات مع الاتحادات الجهوية والجامعات والنقابات العامة التي التزمت بضبط القواعد أو إلهائها بصراعات جانبية عبر تفجير الصراع السياسي والأيديولوجي وتغذيته من خلال التحالفات المشبوهة . أو ربما خشيت من ذلك لعدم سيطرتها على النيابيات فتحايلت على النواب ومررت ذلك إلى المجلس الوطني لأن تركيبته التي تتكون من –أعضاء الهيئة الإدارية ألوطنية الكتاب العامين للاتحادات المحلية – الكتاب العامين للفروع الجامعية والنقابات الجهوية ومن هنا يسهل التحكم في صنع القرارات وتمريرا لمشاريع دون عناء وحتى التي برمجت قبل مؤتمر طبرقة وحتى ثورة 14 جانفي . ولترابط مصالح هؤلاء مع المركزية النقابية ولتجنب ذلك في المؤتمر لأنه قوة سيادية وسلطة تقريرية وتجنب ذلك في المؤتمر لأنه قوة سيادية وسلطة تقريرية واسعة ويتمتع بها ويستمدها من تركيبته التي تعكس كأوسع ما يكون الإرادة الجمعية للمنخرطين وتمثلهم كأقرب وأفضل ما يكون التمثيل عبر النقابات الأساسية لأن هؤلاء النواب يحملون صفة مخصوصة ويضفي حضورهم بهذه الصفة على المؤتمر قوة سيادية تقريرية ممثلة وشرعية . اليوم تبرز مؤشرات خطيرة داخل المنظمة تنذر بمصادرة الهامش الديمقراطي داخلها وهو المفتاح الأساسي للنهوض بها وبقائها واستمرارها لأن استهداف المنظمة في أحد مكتسباتها لن يبقيها مناضلة- مستقلة وهي خاضعة لنمط تسيير بيروقراطي متحجر ولا يحترم نظامه الداخلي تحت أي تعله كانت حسب ما زعم باللائحة الداخلية التي التقت على الفصل 86 .
ان التركيبة الحالية للمكتب التنفيذي ترتكب جريمة كبيرة في حق المنظمة بعد التزاوج الغير شرعي بين المحاصصة السياسية والعقلية البيروقراطية في مؤتمر طبرقة الأخير واختيار الانقلاب على النظام الداخلي وتجاوز قوانينه من أجل أهداف معلومة تتخلص في تشديد القبضة على الاتحاد وحمايته من خصم سياسي موهوم حتى وان كانت ذريعته القيام ببعض الإصلاحات التجهيلية ولكن في الباطن الزج بالمنظمة في مناورات سياسية والانحراف بخطه النضالي واستحقاقات الدفاع عن الملفات الاجتماعية العاجلة خدمة لأطراف تعتقد أن الاتحاد أصل تجاري والبقية للمحافظة على المنافع الشخصية التي جعلتهم يتشبثون بمواقعهم داخل المنظمة .
إن الذين يتوهمون أنهم يلهون القواعد النقابية باستعمال المنظمة ذراعا سياسيا لترك يع خصومهم السياسيين بعد اكتشاف ضعفهم في الاستحقاق الانتخابي المفتوح بعد الثورة وفشلهم في المنازلة السياسية عبر صناديق الاقتراع لا يدركون حجم الجريمة بتحويل وجهة الاستحقاق الشرعي بهيكلة المنظمة من المؤتمر العام إلى المجلس الوطني في خطوة خطيرة لا يقدرون عواقبها .
أما الأطراف الأخرى المدافعة على الخيار الديمقراطي داخل المنظمة واحترام القوانين المسيرة للمنظمة ستسعى إلى إرجاع سلطة القرار فيه لأصحابه الشرعيين. أي القواعد النقابية والعمالية وتحويلها إلى إطار حقيقتي للدفاع عن العمال والأجراء .
والمطلوب اليوم من هؤلاء التعقل والتخلي عن هذا القرار الغير قانوني لتجنيب المنظمة انزلاق خطير لا يتناسب مع ارثها الديمقراطي والذهاب الى مؤتمر استثنائي خارق للعادة تحت عنوان واحد إصلاح الهيكلة ومراجعة القانون الأساسي والنظام الداخلي وإذا أصروا فالنقابيين سيلتجئون الى خيارات أخرى نضالية منها الذهاب للسيزل .
محمد المولهي
مسؤول نقابي
وناشط سياسي

الأحد، 4 سبتمبر 2011

نظام بشار الاسد..والرمال المتحركة



نظام بشار الاسد.. والرمال المتحركة..


تمتزج اهازيج العيد بازيز الرصاص و تتلطلخ الحلوى و لعب الاطفال برداد الدم النازف هنا و هناك في درعا و دير الزور وغيرها من مدن و ارياف سوريا المنتفضة,و يخرج السوريون بالالاف ليس لهم من سلاح سوى حناجرهم و صدورهم العارية و شعاراتهم المزمجرة" الشعب يريد اسقاط النظام" في المقابل يحشد النظام في سوريا
كل امكانيته المادية و يستنفر كل اجهزته الامنية و العسكرية لاخماد صوت الجماهير , العجيب ان هدا الجيش ظل لسنوات يتمتع باولوية قصوى من حيث الرواتب و الامتيازات و التجهيزات كل دلك على حساب الشعب السوري في معيشته و رفاهيته وبرغم تفهم الشعب للاوضاع الاقليمية وخاصة الحرب الباردة بين سوريا و اسرائيل الا انه تبين بالكاشف ان الجيش و جميع الاجهزة الامنبة لم تكن سوى ذئاب رباها النظام في حضيرته من قوت الشعب ليحمي بها نفسه و مصالحه وعندما دقت ساعة الصفر و قرر الشعب السوري ان يطالب بحقه في الحرية و الكرامة انحازت الدئاب الى اسيادها وانطلقت من عقالها لتعيث في البلاد تقتيلا و تنكيلا .
لقد ابتلانا الله في عالمنا العربي بحكام لا يقراون و ان قراوا لا يفقهون وكنا نظن ان بشار الاسد سيفهم الرسالة بعد ان اطاحت الجماهير العربية بثلاث انظمة عربية متتالية وفي وقت وجيز , اعتاها النظام الليبي الذي يشبه الى حد بعيد النظام السوري , كنا نظن ان بشار الاسد سيفهم ان جسم الامة العربية جسم موصل و ان تيار الثورة سيسري فيه


سريان الكهرباء و ان الجماهير اذا تحركت بكل هذا الزخم و كل هذا العنفوان انما هي تتماهى مع حركة التاريخ وتنسجم مع نواميس الكون في التطور و التغيير.
لم تترك الجماهير للنظام في سوريا خيارات كثيرة فقد اصدرت حكمها النهائي بالاعدام على راس النظام عندما هتف الملايين من الشعب السوري "الشعب يريد اعدام الرئيس "و بذلك يغلق الشعب السوري الباب امام كل محاولات الاصلاح و المصالحة و لن يرضى بدون اسقاط النظام و محاسبة زموزه بديلا لذلك و في المقابل يصرالنظام على لعب الورقة الامنية الى النهاية و يمضي في حلول انتحارية ليس لها من نهاية سوى السقوط في الهاوية



في الحفيقة ان الخيار الامني اوقع النظام في ما يشبه الرمال المتحركة كلما قتل اكثر كلما غرق في الرمل اكثر و ليس من الصعب عتى كل متابع للاحداث ان يستنتج ان النظام السوري يغرق يوما بعد يوم فهو يعاني من عزلة عربية و دولية تتسع يوما بعد يوم وعقوبات اقتصادية تزداد حدة اخرها حضر استيراد النفط الى الاتحاد الاوروبي , انشقاقات داخل الجيش و استقالات داخل اجهزة الحكم و نقص في السيولة و تتململ في جهاز المخابرات كل ذلك يوحي بان النظام يتفكك من الداخل و ان نهايته باتت قريبة ان شاء الله فالى ااخواننا في سوريا نقول صبرا يا ثوار الشام الابطال فما النصر الا صبر ساعة .


الثلاثاء، 31 مايو 2011

الى شعب تونس الابي




قصيدة


قافية تونس

ستنجو أمة من حوت يونس * * * وأول شاطئ الأحرار تونس

وأم تكره الطغيان أمي * * * وأجمل أمهات الأرض تونس

سنهتف بالرصاصة حين تعوي * * * نحب الله ثم نحب تونس

يبدل صانع الشعر القوافي * * *وما بدلت قافية بتونس

أنا هو أحمد الشعراء لكن * * * أعز من القصيد عليّ تونس

وأرتجل الدموع ولو دعتني * * * سأرتجل الدماء لأجل تونس

كأن الله يغفر كل ذنب * * * سوى شرك به أو كره تونس

معاذ الله ماشبهت لكن * * * ملائكة السماء تحب تونس

وأشهد حين تمتحن الخطايا * * * لقد برِئت أمام الله تونس

يدي بيضاء والدم عبقري * * * فخذ قلبي وضمد جرح تونس

سينتحر الطغاة غدا جميعا * * * إذا زأر الرجال زئير تونس

أ أخطئ في إسم أولادي لأني * * * أناديهم جميعا باسم تونس؟


الشاعر أحمد بخيت

الأحد، 15 مايو 2011



في دكرى حوادث 8 ماي 1991 بالجامعةالتونسية -


عندما لعلع صوت الرصاص في ساحات الجامعة ......
فئة من شباب تونس تعتقد انها انجزت لوحدها ثورة الرابع عشر من جانفي المجيدة و ان هدا الحدث التاريخي العظيم الذي احدث تسونا مي سياسي في العالم العربي و قريبا ستظهر تداعياته على مستوى العالم بآسره إنما جاء هكذا من فراغ كما تحدث المعجزات, الحقيقة أن الثورة كانت محصلة تراكمات نضالية لأجيال سبقت ,
اجيال من المناضلين قدموا الكثير من التضحيات وكانوا على قدر كبير من الشجاعة و المسؤولية قد لا يعرف هؤلاء الشباب الكثير عن شهداء حوادث8 ماي 1991 بالجامعة التونسية لقد عمل النظام الدكتاتوري البائد على إخفاء و طمس معالم جرائمه في كل مرة لكنه ينسى أن التاريخ لا يرحم و"يا قاتل الروح وين تروح "
في دلك اليوم قامت مجموعة من البوليس الجامعي مدججة بالسلاح بمطاردة ميدانية داخل الحرم الجامعي و أطلقت الرصاص الحي على جمع من الطلبة العزل الدين حاولوا طرد البوليس من حرم الجامعة فاندلعت مواجهة غير متكافئة أسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف الطلبة و كانت وحدات البوليس الجامعي قد تلقت أوامر بإطلاق الرصاص الحي وهده شهادة صوتية لأحد شهود العيان الدين عايشوا تلك الأحداث عن قرب .
رحم الله شهداء تونس جميعا وستضل قوافل الشهداء سائرة دون توقف ما دام هناك ظلم و استبداد قال الله تعالى:" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر...."

السبت، 7 مايو 2011

العبور الصعب




العبور الصعب ........
( فصل المقال في الراجحي وفيما قال )
بعد كل يوم يمر يكتشف التونسيون مدىصعوبة العبور الى الضفةالاخرى حيث ان الوضع العام تغلب عليه الضبابية و الرؤية تبدوغير واضحة :


  • حكومة تسير اعمال تبدوكانها مشلولة الحركة تراوح مكانها

  • الوضع الامني في البلاد هش وهواقرب الى الانفلات منه الى الاستتباب

  • الاحزاب ادارت ضهرها للشارع وانكفات على نفيسها تعدالعدةلانتخانات المجلس التاسيسي24 جويلية

  • الوضع الاقتصادي يسوء يوما بعد يوم حيث نسمع من وقت الى اخر عن غلق مؤسسات وتسريح عمال وقد زاد الوضع تعقيدا توافدعشرات الالاف من العمال التونسيين الهاربين من اتون الحرب الدائرة رحاها في ليبيا

وسط هده الاجواء يطل علينا السيد فرحات الراجحي على صفحات الفايسبوك ليفجر ما يشبه القنبلةالاعلامية, الغريب في الامر ان معضم الجماهير في تونس تعاملت مع تصريحات الراجحي على اساس انها حقائق ومسلمات وكانت ردة الفعل وقتية وسريعة ومن الغد شاهدنا المسيرات تعم جهات كثيرة من ارجاء البلاد .


في واقع الامر ادا ما اخضعنا كلام الرجل للتحليل المنطقي والعقلاني بعيدا عن الصخب والتهريج الاعلامي نجد ان 80بالمئة من كلامه انما هوتحليلات وتصورات استنتجها الراجحي من خلال تجربته كوزير للداخلية في الحكومة المؤقتة , بعض ما جاء في كلامه حقائق منهاما هو متداول بين عامة الناس كاخباره عن :



  • وجوداشخاص نافدين من خارج الحكومة يؤثرون على اتخاد القرار داخل الحكومة واسم كمال اللطيف ورد على سبيل الدكر وهناك غيره كثيرون

  • تعاطي اعوان وزارةالداخلية مع الوضع الامني على اساس قاعدة مقايضة الحرية بالامن اي على الشعب ان يختار بين الحرية اوالامن ولانه اختار الحرية يجب ان يعيش بدون امن

  • ملابسات اقالة الراجحي من الحكومة وتكديبه للباجي قائدالسبسي في ما صرح به حول الاقالة

اما ماورد في كلامه عن رشيدعمار والجيش و موقفه من حركة النهضة وسعي السواحلية للاستئثار بالسلطة كل دلك على خطورته لا يعدوان يكون من قبيل التحليل والتخمين ليس اكثر ولا يعرف عن الاستاد الراجحي انه رجل سياسة ولا يمكن لكل من يعرف هدا الرجل ويستمع الى تصريحاته ان يقول انه رجل سياسة وقد اعترف هو بنفسه بدلك في اخر ما صرح به من اقوال لدلك لا يمكن اخد تحليلاته على محمل الجد والبناء عليها والتحرك على اساسها


ومما سبق يتضح ان ما سمي بقنبلة الراجحي تهويلا و امعانا في اشعال نيران الفتنة ليست الا مجرد فقاعة انفجرت في وقت غير مناسب , وقدتطال تداعياتها فيماهوقادم من الايام الراجحي نفسه لينقلب السحر على الساحر, لانه و ان بدا انه على حسن نيةالا انه اخطا في تقدير الزمان والمكان .






الأربعاء، 4 مايو 2011






حاكمة قرطاج


احصل على نسخة من كتاب حاكمة قرطاج بللغةالعربية اترك اسمك وعنوانك الالكتروني اسفل هده الصفحة في التعليقات


انقر على صفحة كتب الكترونية EBOOK لقراءة التقديم

الخميس، 28 أبريل 2011

يوميات الثورة
مادا يحدث في سليانة....

تململ الجهات الداخليةهل هو ضاهرة صحية طبيعية باعتباردلك امتداد لتطور و تنامي نسق الثورةالمستمرة و المتصاعدة ام هومجرد انفلاتات امنية مصاحبة لانتشار المطللبية المشطة في صفوف الشرائح الاجتماعية الضعيفة التي نفد صبرها امام تباطء حكومة قائد السبسي في ايجاد حلول و اجراءات عاجلة للخروج بالشرائح الضعيفة من حالة الحيف الجتماعي التي تتخبط فيه مند زمن بعيد...ليس صدفة ان مجمل احداث العنف الاخيرة شهدتها افقر المناطق واقلها حضا في برامج التنمية حيث يعربد الفقر و تنتشر البطالة










الجمعة، 22 مايو 2009



الطوفان

قصة قصيرة عن مدينة الكاف او شقبنار كما ورد في كتب التاريخ.

تلقفته أمواج البرد لدى خروجه من السيارة فاصطكت أسنانه وارتعشت أطرافه، وأحس بأنه يكاد يتجمد وهو يهم بالنزول من السيارة على مشارف "شقب النار". لاحظ أن الماء يتدلى كخيوط شمعية من أحد الأسقف المتداعية للسقوط. كم عمر هذه الأسقف الموروثة من المعمرين الذين مروا من هنا يوما ما؟التفت إلى الوراء فجاءت عينيه على مرآة السيارة، فاختلس نظرة إلى وجهه فاكتشف أن أرنبة الأنف احتقنت حتى صارت في لون "طماطم".كان الناس يمشون من حوله وكأنهم أطياف أشباح أو أطلال أوهام تخلفت من حلم غامض.شقب النار يلفها ضباب سائل وكثيف، كان يرى السيارات المتكدسة على الرصيف كتل من الحجر الأبيض شبيهة بأنعام البني شعيب، وأشجار الصنوبر والعرعار والصرو المتناثرة على الجبال وشاحا لا واقعيا من الخضار. أما الفضاء فقد تحول إلى سمفونية صامتة تساقط منها بانتظام حبيبات لزجة، عنكبوت مائي هائل ينسج شبكة محكمة حول الناس والأشياء. القرميد الأحمر ومنارات المساجد والقباب بدت له مخلوقات دهرية معممة يثير منظرها الرهبة والخشوع.لا صوت، بل لا نأمة في الطرقات الخالية، ورغم قساوة البرد في شقب النار أحس بغبطة عميقة لم يكدر صفوها سوى حنقه العميق على "الشلة" في ذاك الصباح اللعين، وأسفه الشديد على تخلفهم، عن هذا الموعد... وبدأ يجتر نظريته القديمة في "الشلة"، إنهم لا يقيمون وزنا لإثنين : الزمن والإنسان. وهم مثل كل العرب شرقيين أم مغاربة يعيشون في الأزلية بدلا من الزمنية، سوف يلتقي بهم غدا أو بعده. فيبتسمون له ويعتذر ويعتذرون وتبدأ الحياة دورتها الطبيعية. أليست العجلة من الشيطان؟إنه يغتسل من رجس المدينة، شقب النار تطهره من التلوث الصناعي الخانق. الآن بإمكانه ان يتنفس ملء رئتيه هواء نقيا صافيا منعشا.اليوم أحس بأن شقب النار ملكه وحده، وملك أمثاله من عابري السبيل. لا أضواء حمراء ولا خضراء أو برتقالية ولا خطوط تحدد مكان المرور ولحظته. إن هذا لا يحدث إلا نادرا، منذ قليل سمع عبر الأثير في السيارة أن هذه الكتل الهوائية تسللت من القطب الشمالي المتجمد، وهو يعرف النغمة وألفها في كل شيئ. فالمناخ كذلك لن يشذ عن القاعدة هو آت من الخارج. لا يوجد عندنا شيئ يحدث نتيجة تفاعلات محلية، إنهم يبحثون دائما عن أيد أجنبية حتى وراء الظواهر الطبيعية. ولماذا لا تكون التغيرات المناخية ناجمة عن تقلبات مزاجية؟ مثلا ليس هناك أي مانع من اعتبار أن مناخ بلد ما هو ثمرة لإنزعاج الطبيعة من أخلاق سكانه. أعتقد أنهم سيضحكون من هذا الكلام وأقصد "الشلة".فالطبيعة كائن حي، رقيق جدا وحساس جدا وشاعر بكل ما في هذه الكلمات من معان. وأنا واثق أو قل "شقب النار" أكدت لي اليوم أن هناك في المدينة من أشخاص وجماعات تنفر منهم الطبيعة وتدفعها حماقاتهم وسفاهاتهم وضلالاتهم وما يتسم به تصرفهم من غرور ونزق وطيش إلى السخط المدمر والمستمر.ثواني؟ ودقائق؟ وساعات سوف يشعر فيها براحة عظمي في أحضان "شقب النار" ما دامت تلك الدواب الميكانيكية القذرة والحقيرة لا تنفث دخانها في الهواء.راودته فكرةأن يصعد إلى الفوق هناك في باب "الغدر". أعلى ارتفاع في "شقب النار".هي بوابة دخل منها المستعمر إلى البلدة ولما خذلوها علقوا شماعة تقاعسهم على غدر العدو. ومضوا بعد خروجه على تقاعسهم، ولكن "شقب النار" رحيمة وحليمة والنملة تعتز بثقب الأرض. وهؤلاء نطفها ويتناسلون حولها، تخيل لو أن المستعمر ظل هنا الى يومنا هذا. هل أن "شقب النار" ستكون على هذا الحال؟ هل سيتغير ثوبها ولونها؟ هل سيبقى فيها هؤلاء البؤساء؟ ذهب به الخيال إلى الأشياء التي لا يستوعبها هذا الفضاء.عاد إلى الطبيعة في أحضان "شقب النار" بعد أن قرر أن يطرح السؤال على شلته التي تخلفت عن هذا المحفل السريالي. تصور أن هذا السيل سيتحول إلى طوفان وقوة تهدم معها كل هذه الأبنية وتغور الطرقات. ولا يبقى من طريقة للتنقل إلا الأقدام. وجد رغبة ملحة تحثه إلى الذهاب إلى مجرى أحد الأودية القديمة في أسفل الجبل ليرى مستويات المياه المتدفقة منه، لقد رآها في صغره شلالات عظيمة كما شاهدها على التلفزيون وفي أفلالم الخيال العلمي. تصور المنظر وهو ينظر من فوق الجسر القديم جال بخلده سفن وزوارق شراعية تغمر عباب النهر المتعاظم، ترتطم بالحيطان الضخمة التي تسور النهر، وتقترب من أشياء يبدو أنها مرافئ طافية لم يغمرها السيل بعد.كانت هذه السفن المختلفة تبدو كأسماك شبحية هائلة تصارع موجا عاتيا يريد أن يلفظها على شاطئ متوحش. وعلى الضفة المقابلة بدت بنايات قصر العدالة وإدارة الشرطة كبوارج حربية راسية في ميناء قطبي محروس. وعن يمينه كانت المآذن والقباب أشبه بسفينة ركاب شراعية عنيفة وهائلة تمخر بحر الظلمات وسط إعصار هائج. وقال في نفسه : إذا استمرت الحال على هذا المنوال فمحال أن لا يحدث الطوفان غدا.وتساءل بفرح ممزوج بالخوف وهل أشاهد الطوفان؟ ما أروعه، ما ألذه، فليأت الطوفان إذا. الليلة أو غدا. لينظف كل شيء. ولنبدأ الحياة بدونهم من جديد، حتى ولو أن الطوفان أتى على الأخضر واليابس، وجعل الأرض قاعا صفصفا.فلا بد أن تشرق على رجل وامرأة تكون لديها رغبة في المضاجعة والإنجاب والعمل. سوف يصبح كل شيء ممكنا. وتحذف كلمة المستحيل من قاموس العرب. مشى فوق أحلام هواه طوعا إلى أن استطاع أن يداعب الماء البارد بإصبعه، واقترب من مركب صغير. كان التيار يتلاعب به. وفكر ودبر ثم أدبر وقدر وقال : لم لا أركبه وأبحر بعيدا، لأتفرج على "شقب النار" وهي تغرق ثم تغرق من بعدها كل المدن. وضحك من سذاجته وقال : إن الهروب مستحيل والأحسن أن أكون في قلب العاصفة حين تهب لتجر كل شيء. ألا يقولون أن الموت في "العشرة" هو ضرب من النزهة؟ بشرط أن تكون "العشرة" طيبة. ومن قال أنني لن أكون ثاني إثنين يبقيان على قيد الحياة بعد الطوفان، ويقومون بتعمير "شقب النار" بعد أن يغمر الطوفان كل المدن الأخرى؟ يملأنها عدلا بعد أن ملأها الناس جورا؟آه. أين أنت أيها الطوفان العظيم؟ سوف تسد عليهم جميع المنافذ ولن يخرجوا. وتفاجئهم جميعا في أوكارهم. ولن تترك منهم أحدا يفلت من غضبك المقدس. ذلك هو الحل الوحيد وما عدا ذلك ثرثرة لا طائل ورائها ولا تحتها ولا فوقها. نعم. الطوفان هو الحل. ولكن بشرط أن يعم كل شيء وأن يطهر الأرض الطيبة لتكون صالحة للحرث وتلقى البذور الجديدة.وأخذ يقرأ دون وعي آيات من سورة هود عليه السلام" وقال اركبوا فيها باسم الله مجريهاومرسيها إن ربي لغفور رحيم". "وهي تجري بهم في موج كالجبال، ونادى نوح ابنه وكان في معزل، يا بني اركب معنا ولا تكن من الكافرين" ."وقال سآوي إلى الجبل يعصمني من الماء، قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم ، وحال بينهما الموج فكان من المغرقين". "وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين".ومن يكون نوح العصر؟ ألقى السؤال على نفسه ونظر نظرة إلى السماء فلطمته بحملة من دموعها الغزيرة وقال : إن الطبيعة تشكو سلسا مزمنا. و"تشخ" على الناس لتنتقم منهم. ولماذاتجزم أننا بحاجة إلى نوح؟ فكل الناس تنتظر نوحا دون طوفان إلا أنت؟ نعم انتظروا الطوفان ثم سياتيكم نوح من بعد ذلك، وصدقوني إن نوح العصر سيأتي آجلا أم عاجلا وإياكم والأنواح المزيفين فهم كثيرون اليوم وإياكم والطوافين المزيفة أيضا. الطوفان الحقيقي لم يأت بعد. فالطوفان سينبلج بغتة من ضمير الغيب، مثلما ينبلج الصبح من أحشاء الظلام. والطوفان ليس ذلك الذي يتصوره الأذكياء منكم. ولا تستعيدوا صورة الطوفان في القرآن الكريم كما رواها عز وجل، فالطوفان الآتي جديد ولن تتخيلوه ، ونوح المنتظر سيبول عليكم جميعا إن لم تكونوا من الذين آمنوا بالطوفان حسب المفهوم المدون في قدس الأقداس.مهلا، أدعوكم أن تحافظوا على لعابكم في أشداق مغلقة بإحكام، ولا تتركوه يسيل عبثا متصورين أن نوحا العصري سوف يكشف لكم لعبتهّ ويريحكم من مشقة التفكير والتدبير.ومرة أخرى لا تتصور أن نوحا يدعوكم إلى الإستمرار في المسلكية الإتكالية البليدة الحالية، أو يطالبكم بإسقاط كل أحلامكم وأوهامكم وهواجسكم ومطامعكم عليه. إذا فهمتم الإيديولوجية النوحية بهذا الشكل، انطبق عليكم قول الله تعالى في القرآن الكريم "مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا". صدق الله العظيم.كان ذلك في يوم عاصف على مشارف "شقب النار" في يوم ربيعي عاود فيه الشتاء أياما متعثرة منه استعارها من الربيع.


13 أفريل 2009


ابو ظافر

الأربعاء، 24 ديسمبر 2008

ضيف في بلد الخوف
نزلت ببلاد افريقية بعد ان منحني واليها المعظم صكا مختوما بخاتمه يمنحني بموجبه حق الاقامة والتجوال على ان لا اتدخل في شوؤن البلاد و العباد قيل لي في مقر شوؤن الغرباء اذا اردت ان تكون محضيا و عند سيدنا مرضيا و تعيش بيننا في سلام عليك الابتعاد عن شيئين ابتعادك عن الجرب و الجذام وهما بلهجة بلاد افريقية الدروق و الخوانجية
عضضت على الضرس و حفضت الدرس واخدت على نفسي عهدا ان احلق لحيتي مرتين كل يوم فرب لحية محلوقة تقيك شر لحية مطلوقة واما في ما يخص الافيون فقد عمدت الى ما تبقى لي من تبغ فاحرقته و كذا فعلت مع الغليون وقلت في نفسي لعن الله الكيف في بلد الخوف